البوابة الرسمية للأساتذة بالجزائر



شاطر | 
 

 اصول الفقه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nour
.
.


انثى
عدد المساهمات: 2866

مُساهمةموضوع: اصول الفقه   الإثنين فبراير 08, 2010 2:38 pm

أصول الفقه - المستوى الأول
فضيلة الدكتور/ عياض بن نامي السلمي
الدرس (1) مقدمة عن علم أصول الفقه
المحاضرة الأولى

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فإن موضوع درسنا أو دروسنا في هذا اليوم وفي الأيام التي ستأتي - إن شاء الله- سيكون في شرح كتاب "الورقات" كما سمعتم, ولكن يحسن بنا أن نذكر مقدمة عن علم " أصول الفقه" نبين فيها كيف نشأ هذا العلم وكيف نشأت التآليف والكتب المتعددة فيه وطرق التأليف فيه فإن تاريخ العلوم له أهمية كبيرة لطالب العلم؛ لأنه إذا عرف كيف نشأ هذا العلم وما هي أنواع الكتب المؤلفة فيه وما الذي يناسبه؛ لأن ما يناسب هذا الطالب ربما لا يناسب ذاك لاختلاف مستوياتهم وقدراتهم.
نشأة علم أصول الفقه
علم أصول الفقه كما هو معلوم عند أكثر المؤرخين لهذا العلم وللعلوم الإسلامية عموما يقولون: إن هذا العلم نشأ على يد الإمام الشافعي -رحمه الله تعالى.
نعم هناك من ذكر أن غير الشافعي أو قبل الشافعي علماء كتبوا في علم أصول الفقه كأبي حنيفة أو غيره, ولكن إذا نظرنا إلى ما وصلنا من الكتب والمؤلفات نجد الشافعي هو السابق إلى هذا الميدان وإلى تأسيس هذا العلم فاستحق بحق أن يكون هو مؤسس علم أصول الفقه.
ولكن علم أصول الفقه كغيره من العلوم لم ينشأ فجأة وإنما هو عبارة عن تراكمات علمية وإضافات يأتي المتقدم الرائد ثم يضع نواة لهذا العلم ويأتي من بعده فيضيف, وهكذا حتى أصبح عندنا في هذا اليوم آلاف الكتب المؤلفة في هذا العلم ما بين مختصرات ومطولات وشروح وتفصيلات وتعقيبات وحواشي.
علم أصول الفقه في عهد الصحابة والتابعين:
علم أصول الفقه كما قلنا نشأ على يد الإمام الشافعي وكيف كان الحال قبل الشافعي إذن؟ العلوم الشرعية كلها لها نواة ولها أصول في عهد الصحابة علم أصول الفقه كغيره من العلوم كانت نواته موجودة في عهد الصحابة وفي عهد التابعين وكان الفقهاء والمجتهدون يستنبطون الأحكام الشرعية من الأدلة من الكتاب والسنة أو بالقياس بناء على قواعد هي التي عرفت فيما بعد بعلم أصول الفقه, لم تكن في وقتهم تعرف بهذا الاسم ولكنها فيما بعد أصحبت تعرف بعلم أصول الفقه؛ ولهذا ينقل المؤرخون لهذا العلم أن ابن عباس -رضي الله تعالى عنه- كان له كلام يدل على إحاطته بالعام والخاص والناسخ والمنسوخ, ما روي عنه من قوله «كانوا يأخذون بالأحدث فالأحدث من أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- » ماذا يعني يعني أنهم كانوا إذا جاءهم خبر متأخر يعارض خبرا متقدما اعتبروا الأول منسوخا والثاني ناسخ,ا وهذا باب من أبواب أصول الفقه اسمه باب النسخ. تكلم أيضاً- ابن عباس- في العام والخاص, وتكلم فيه ابن مسعود وتحاجّ الصحابة في بعض المسائل الفقهية وتكلموا فيها وكانوا يعرفون لغة العرب معرفة تامة وقواعد أصول الفقه قسم كبير منها يكاد يكون الثلث أو أكثر هو عبارة عن قواعد مأخوذة من اللغة العربية ومستمدة منها.
الصحابة -رضوان الله تعالى عليهم- والتابعون ومن في طبقتهم كانوا متمكنين من اللغة كانوا أهل بيان وأهل فصاحة وكانوا أهل لسان والقرآن -كما تعرفون- عربي جاء بلغة العرب وبلسانهم والرسول -عليه الصلاة و السلام- أيضا خاطبهم بلسانهم؛ فلهذا كانوا أقدر على فهم نصوص الكتاب والسنة ممن جاء بعدهم.
- ما نريد أن نطيل في التفاصيل لكن نقول: بعد تأخر العصر عن القرن الأول وأواخر القرن الثاني وجد من لا يعرف بعض طرق العرب في التعبير عما في نفوسهم والتعبير عما يريدون التعبير عنه فحملوا بعض آيات القرآن على غير محملها الصحيح وحملوا بعض أحاديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- على غير محملها.
نشأت مدرسة أهل الحديث أو ما عرف بمدرسة أهل الحديث, وهي ليست مدرسة ذات أبواب وأقفال لا يدخلها إلا من يريدون كما هو مصطلحنا الآن في المدرسة وإنما هو توجه معين في دراسة العلم الشرعي وفي الفتوى, ووجد كذلك مدرسة أهل الرأي.
وجد الإمام الشافعي -رحمه الله تعالى- أن بعض المتكلمين في الفقه لا يحسن الاستدلال بما يذكره من أحاديث أو لا يحسن فهمها على الوجه المطلوب الذي تقتضيه لغة العرب والذي سار عليه الصحابة والرعيل الأول من التابعين, ووجد أيضا من لا يعرف كثيرا من أساليب اللغة العربية فربما حمل الكلام على غير محمله.
وجد الشافعي في خلافات العلماء تجاوزا كبيرا لهذه الأمور فرأى أن يؤلف قواعد عامة يعدها بمثابة ميزان توزن به أقوال الناس حينما يختلفون أو أقوال العلماء حينما يختلفون في مسألة فقهية؛ لأن اللب والمقصود هو معرفة الحكم الشرعي، ولكن كيف تعرف الحكم الشرعي هذا يحتاج إلى معرفة قواعد وطرق معينة؛ فلهذا شرع الإمام الشافعي في وضع هذه القواعد.
وتحكي بعض كتب التاريخ للعلوم الشرعية أن عبد الرحمن بن مهدي اللؤلؤي - المحدث المعروف- طلب من الشافعي أن يضع كتابا يرجع إليه الناس عند اختلافهم ليتبين بالرجوع إليه من هو الأسعد حظا بفهم النص؟ من هو الأقرب قولا إلى مدلول هذا النص القرآني أو هذا النصل النبوي أو هذا الحديث المروي؟ أن يضع له ضوابط في هذا الباب فالإمام الشافعي -رحمه الله تعالى- كان مؤهلا لهذا لأنه متمكن في اللغة العربية فهو يعرف اللغة العربية معرفة كبيرة وهو قد نشأ بالبادية ونشأ مع العرب الأقحاح حتى أصبح حجة في اللغة, عند أهل اللغة يعتبرون قول الشافعي حجة يُرجع إليها, ويمكن أن تُعَدَّل القواعد النحوية وفقاً على رأي الشافعي لا أن يعدل كلام الشافعي وفقا على رأي القواعد النحوية, ثم إن الشافعي قد تضلع في علم الحديث وعلم الفقه والقرآن الكريم أيضا - حفظ القرآن وفهمه- فكان أن بدأ الإمام الشافعي في وضع هذه القواعد فألف كتابا صغيرا سماه "الرسالة" ، والرسالة موجودة إلى اليوم وهي الحمد لله مطبوعة ومحققة ويستفاد منها فوائد عظيمة. هذا الكتاب هو بمثابة اللب أو النواة الحقيقية لعلم أصول الفقه أما ما سبقه فهو كان في أذهان العلماء يعني لا نقول مثلا إن الإمام أبا حنيفة أو الأئمة من كبار التابعين مثلا كسعيد بن المسيب وغيره أنهم كانوا يتكلمون في الفقه من غير هدى أو على غير هدى, لا, كانوا يتكلمون بناء على قواعد وضوابط, ولكنهم ما سطروها ومن أصعب الأمور تسطير هذه القواعد ووضع القوانين، ووضع القوانين الآن حتى في أمور الناس العادية وضع القوانين والضوابط هذا من أصعب الأمور لأنك ستضع شيئا عاما لتندرج تحته فروع كثيرة وهذا أمر ليس بالسهل الهين، لكن الشافعي -رحمه الله تعالى- بدأ بوضع كتاب الرسالة الذي هو نواة لعلم أصول الفقه واعتبر بحق هو واضع هذا العلم أو هو مؤسس هذا العلم.
تطور التصنيف في علم الحديث:
بعد الإمام الشافعي تطور النظر في علم أصول الفقه وكثر التأليف فيه وكل من جاء من العلماء يضيف أي: يخالف الشافعي في شيء مثلا ويوافقه في شيء ويضيف شيئا آخر وهكذا تطور هذا العلم, وأصبح فيما بعد هناك مدرستان أو طريقتان للتأليف فيه.
أصبح للتأليف في هذا العلم طريقتان رئيستان, هاتان الطريقتان لم يجتمع أولئك ويتفقوا أن يسير على هذه الطريقة, وإنما بعضهم فضل أن يسير على هذا النحو وبعضهم فضل أن يسير على الطريقة الأخرى, وكل منهما لها فوائدها ولها أيضا عليها بعض المآخذ فهناك طريقة يسمونها طريقة الشافعية وطريقة يسمونها طريقة الحنفية.
الطريقة الأولى: تسمى طريقة الشافعية وقد يسميها بعضهم طريقة المتكلمين؛ لأن المتكلمين الذين ألفوا في علم أصول الفقه كلهم يألفون على هذه الطريقة لا يحسنون غيرها؛ لأن الطريقة الأخرى تتطلب معرفة كبيرة بالفروع الفقهية وهم ليسوا من أهل هذا الميدان وليسوا من فرسانه.
الطريقة الثانية: تسمى طريقة الحنفية وقد تسمى طريقة الفقهاء.
باختصار ننبه ما هذه الطريقة وتلك الطريقة ما الفرق بينهما؟
نجد أن طريقة الشافعية - أو طريقة المتكلمين كما يحلوا للبعض أن يسميها- تعتمد على تحرير القواعد الأصولية ومحاولة الاستدلال عليها بالقرآن أو بالسنة أو بدليل عقلي أو بكلام العرب- إذا كانت القاعدة لغوية- وهذا بغض النظر عن الفروع يعني: ما ينظرون إلى الفروع, قد يكون بعضهم مثلا شافعي المذهب ويعرف أن فروع الإمام الشافعي تخالف هذه القاعدة لكن ما يتعرض لها ويقول: ما يهمني هذه هي القاعدة والتي ينبغي أن تكون القاعدة على هذا الأساس، هل طبقت هذه تماما عند فقهاء الشافعية أو خالفوها؟ لا يهم هذا.
يعني هذا باختصار شديد أنهم يركزون على تحرير القواعد والاستدلال عليها بغض النظرعن الفروع الفقهية.
أما الطريقة الثانية: التي تسمى طريقة الحنفية أو طريقة الفقهاء فهؤلاء يحررون القواعد من خلال فتاوى أئمتهم؛ لأن الذين كتبوا على هذه الطريقة وبدأوا الكتابة بهذه الطريقة هم من الحنفية, وهم ينظرون في فتاوى الأئمة الكبار منهم كأبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد بن الحسن, ينظرون في فتاواهم ثم يحاولون أن يضعوا قاعدة أصولية ويقولون هذه القاعدة الأصولية هي الصحيحة وهي رأي أئمتنا.
بعد أن يحرروا أن هذا هو رأي الأئمة يرجعون ويقولون نحن نستدل عليها أيضا ونبطل ما يخالفها, قد يقيمون الدليل عليها بقرآن أو بسنة أو بفعل صحابي أو بقول صحابي أو بفعل الرسول-صلى الله عليه وسلم- أو بإجماع الصحابة أو بكلام العرب. يستدلون على هذه القاعدة لكن بعد ماذا بعد أن يأخذوها من فتاوى الأئمة ويناظرون وينظرون بنظر دقيق إلى فتاوى الأئمة بحيث لا يخالفون فتاوى أئمتهم على عكس أصحاب الطريقة الأولى.
هاتان الطريقتان رئيستان وجدتا وألف في كل من هاتين الطريقتين، صحيح لكل من هاتين الطريقتين فوائد وعلى كل منهما مآخذ أيضا وعيوب.
فإذا نظرنا إلى الطريقة الأولى نجد أنها من جهة فيها استقلالية عن التقليد لعالم من العلماء ولا تدفع المتعلم إلى التقليد, وإنما تدفعه إلى أن يستقل في معرفة القاعدة بأدلتها بغض النظر عن رأي إمامه فيها, فهذه ميزة فتبعد عن التقليد وعن التعصب المذهبي, لكن أيضا عليها مأخذ وهي أنها لا تتعرض للفروع الفقهية فتصبح الأصول معزولا عن الفقه وهذا من أشد المشاكل ومن أعظم المشاكل التي واجهت هذا العلم وأصبحت سببا في صعوبته من جانب على الطلاب وفي صعوبة تطبيقه على كثير من الممارسين ومن المتعلمين للعلوم الشرعية.
أما الطريقة الثانية: لها ميزة أيضا وهي أنها تربط أصول الفقه بالفقه وبالفروع, بثمرته - تربط العلم بثمرته- فلا تعطيك قواعد عامة نظرية وتسكت عن التفريع وإنما تذكر الفروع مصاحبة للأصول، لكن أيضا عليها مأخذ من جهة أن الذين كتبوا فيها نظروا إلى فروع الأئمة ولم ينظروا إلى الفروع المنصوصة مثلا في القرآن والفروع المنصوصة في السنة فحسب, بل نظروا إلى الفروع التي أفتى بها أئمتهم, قد يكونون أفتوا بها اجتهادا ورأيا وقد يكون أفتوا بها بناء على نص شرعي، وهذا النص أيضا إذا كان من الحديث أو من الآثار قد يكون مبنيا على أثر غير صحيح أو حديث غير صحيح، هم لم يكتفوا بالنظر إلى النصوص وإنما أيضا نظروا إلى الفروع الفقهية التي يذكرها أئمتهم وأخذوا القواعد منها؛ فلهذا تجدهم مثلا يقولون القاعدة عند أبي حنيفة مثلا أو عندنا: أن العام مقدم على الخاص هذه قاعدة أئمتنا؛ لأنهم فعلوا كذا وفعلوا كذا, ويذكرون جملة من الفروع ثم يعودون يستدلون عليها, بينما الطريقة الأخرى يقولون الخاص مقدم على العام و الدليل عليه كذا وكذا وكذا وهذا سيأتي إن شاء الله له أمثلة في خلال دروسنا.
وجدت كثير من الكتب ولعل الإخوة الحاضرين والمتابعين أيضا يعرفون كثيرا من كتب أصول الفقه سواء المؤلف منها على طريقة الشافعية أو المتكلمين أو المؤلف على طريقة الحنفية, لكن لعلنا نذكر مثلا من الطريقة الأولى التي ألفت على طريقة المتكلمين أو على طريقة الشافعية نجد أن كتاب "البرهان" لإمام الحرمين يعد من أوائل هذه الكتب وكتاب "المستصفى" للغزالي.
الطريقة الثانية: التي هي طريقة الحنفية أو طريقة الفقهاء نجد من أشهر كتبهم كتاب "أصول السرخسي" وكتاب "أصول البزدوي" وعندهم أيضا كتاب آخر اسمه "أصول الشاشي" وهو شاشي آخر غير الشاشي الشافعي، عندهم أيضا كتاب "تأسيس النظر" لأبي زيد الدبوسي أيضا هو كتاب صغير الحجم وهذه الكتب كلها مطبوعة وموجودة وبعضها عليه شروح.
بعد هذا وجد من حاول أن يجمع بين الطريقتين ومن حاول أن يتوسع ولا يقتصر على مذهب واحد ثم تتالى التأليف وتوالى, وأكثر المؤلفات فيه على الطريقة الأولى لكنهم أيضا مع تأليفهم على الطريقة الأولى ما يلبثون أن يدخلون مع الأصول شيئا من الفروع الفقهية التي تعد ثمرة له في بعض الأحيان، مثل الكتب المطولة الكبيرة ككتاب مثلا "البحر المحيط" للزركشي وكتاب "شرح الكوكب المنير" لابن النجار الحنبلي, هذه الكتب كتب مطولة في أصول الفقه وفيها شيء من الفروع الفقهية لا نقول إنها توسعت لكن تذكر شيئا من الأصول الفقهية ولا تهمله.
فيما بعد - في العصر الحديث- في عصرنا الحاضر وما قبله في هذا القرن -قبل خمسين سنة- بدأ التأليف الحديث في هذا العلم. بدأ العلماء يكتبون في هذا العلم بأسلوب أقل صعوبة وأقرب لأذهان الطلاب وتوالى التأليف في هذا, وهناك كتب كثيرة ألفت في هذا العلم لعلماء بعضهم معاصرين لكن بعضهم قد مات وبعضهم لا زال حياً, لعلنا نذكر منها مثلا أصول الفقه لعبد الوهاب خلاف, وأصول الفقه لأبي زهرة وهم من العلماء الكبار في مصر وأيضا توالى التأليف إلى عصرنا الحاضر.
أيضا هناك نوع آخر من التأليف وجد وهو التأليف التخصصي في مسأئل متخصصة من علم أصول الفقه وهذا لم يكن حديثا فقط حتى منذ القدم كان هناك بعض العلماء ينتدب للكتابة في مسألة واحدة يكتب فيها رسالة أو كتابة. يعني نجد مثلا مسألة واحدة وقاعدة واحدة هي: هل النهي يقتضي الفساد, يعني يقتضي فساد المنهي عنه أو ما يقتضي, كتب فيه العلائي كتابا سماه تحقيق المراد في أن النهي يقتضي الفساد، والكتاب موجود تحقيق المراد في أن النهي يقتضي الفساد والكتاب موجود ويقع في مجلد بعد تحقيقة.
في العصر الحديث أصبح التأليف في الرسائل العلمية والبحوث أكثره أيضا على مسائل جزئية وهذا شائع وكثير وهناك كتب كثيرة.
أيضا هناك نوع آخر من التأليف في أصول الفقه يتعلق بمقاصد الشريعة وبالتعليل عموما- أحكام التعليل والمقاصد- , وهذا باب آخر وإن كان أيضا هو يعد فرعا من فروع علم أصول الفقه, يعني علم المقاصد لم يكن علما موجودا بهذا المصطلح يعني منذ القدم وإنما ربما يكون أول من تكلم فيه على انفراد الشاطبي ثم أصبح في عصرنا الحاضر يساق أو يذكر على أنه علم مستقل، هذه نبذة عن تأريخ علم أصول الفقه وكيف نشأ وكيف تتابع التأليف فيه إلى وقتنا الحاضر.
يتبع.....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سارة
.
.


انثى
عدد المساهمات: 3838

مُساهمةموضوع: رد: اصول الفقه   الأربعاء فبراير 10, 2010 1:21 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
om_nour
.
.


ذكر
عدد المساهمات: 5046

مُساهمةموضوع: رد: اصول الفقه   الخميس فبراير 11, 2010 9:49 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المؤمنة بالله
.
.


انثى
عدد المساهمات: 4048

مُساهمةموضوع: رد: اصول الفقه   السبت مارس 06, 2010 12:15 pm





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسلم أمره لله
.
.


ذكر
عدد المساهمات: 961

مُساهمةموضوع: رد: اصول الفقه   الخميس أغسطس 19, 2010 9:57 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اصول الفقه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البوابة الرسمية للأساتذة بالجزائر ::  :: -